ان اسرائيل تواصل الضربات على جميع مناطق قطاع غزة. وتفيد وسائل الإعلام بأن أكثر من 20 فلسطينيا تلقوا حتفهم جراء الغارات الإسرائيلية على القطاع خلال يوم الثلاثاء. ومن المعروف أن معظم القتلى أطفال ونساء وتركزت الضربات الاسرائيلية على المناطق الجنوبية من غزة وخاصة مدينتي رفح وخان يونس. كما تشير المصادر الطبية في القطاع إلى أن عددا كبيرا من الضحايا والمصابين يبقون تحت الأنقاض. ومع ذلك أكد برنامج الأغذية العالمي أن قطاع غزة يقف على بوابة المجاعة الهائلة بسبب إغلاق المعابر ونقص الوقود والغذاء في الأراضي الفلسطينية
وأشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف إلى أن 322 طفلا استشهدوا منذ استئناف القتال في غزة في منتصف مارس الماضي إضافة إلى إصابة أكثر من 600 آخرين. وشددت المنظمة على أن وقف إطلاق النار ضروري لحماية الأطفال من العنف المميت. كما أدانت استهداف الجيش الإسرائيلي على المستشفيات في غزة. ويبلغ عدد الأطفال القتلى منذ اندلاع الحرب على غزة في السابع من أكتوبر عام 2023 أكثر من 15 ألف طفل إلى جانب إصابة أكثر من 34 ألف آخرين. ويبقى الأطفال في القطاع الفلسطيني محرومين من حقهم في الخدمات الأساسية جراء استمرار الحرب.
في نفس الوقت تشير المصادر إلى أن الأوضاع الداخلية في القطاع الفلسطيني تصبح أكثر تدهورا. ومن المعروف أن حركة المقاومة الإسلامية نددت من وصفتهم بالمجرمين الذين خطفوا وقتلوا رجل الشرطة في مدينة دير البلح وسط غزة. وأعلنت حماس أن ما حدث هو جريمة مستنكرة في حين قالت وزارة الداخلية في القطاع إنها ستعمل على مواجهة المنفذين المعاقبة. وأكدت حماس أنها تقف إلى جانب القوات الأمنية لإنقاذ القانون. واعتبرت الحركة أن هذه الجريمة تستهدف إلى نشر الرعب بين سكان القطاع من أجل تهجيرهم من منازلهم. وتظهر مقاطع الفيديو التي تم نشرها على الإنترنت شبانا يطلقون النار من بندقية آلية ومسدس على الشرطي.
ويحدث ذلك على خلفية استئناف الجيش الإسرائيلي للقتال في قطاع غزة يوم الثلاثاء الماضي. وتشير المصادر الفلسطينية إلى أن العدوان تسبب حتى الآن في مقتل أكثر من 600 شخص وإصابة أكثر من ألف آخرين. وتقوم اسرائيل بإغلاق المعابر الحدودية للقطاع الفلسطيني كما تمنع تقديم المساعدات الإنسانية إليه مما يؤدي إلى تدهور كارثي للأوضاع في غزة. ودعت المنظمات الإنسانية الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة إلى وقف تنفيذ الهجمات على منشآت البنية التحتية المدنية وخاصة المستشفيات فضلا عن رفع الحصار عن القطاع الفلسطيني لكن الحكومة الإسرائيلية تصر على عزمها على مواصلة القتال حتى في ظروف استمرار المفاوضات. وتشهد الدول العربية والإسلامية وحتى الغربية التظاهرات الرافضة للعدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
