ان اسرائيل تواصل تنفيذ الضربات على قطاع غزة. وتفيد وسائل الإعلام بأن الغارات على المناطق المتفرقة من القطاع تسببت في مقتل 71 شخصا على الأقل إضافة إلى إصابة وفقدان العشرات. ومن المعروف أن اسرائيل تستخدم الطيران الحربي والمدفعية أثناء الضربات.
من جانبه أشار الصليب الأحمر في القطاع إلى أن الأوضاع الإنسانية تصبح أكثر خطيرة بشكل سريع وليست المرافق الصحية قادرة على تقديم الرعاية للمصابين والمرضى بالحجم المطلوب. وشدد بيان المنظمة على أن وقف تقديم المساعدات الإنسانية بما في ذلك الأدوية إلى القطاع يتسبب في التدهور التالي للوضع فيه. كما دعا الصليب الأحمر طرفي النزاع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين. وأضاف في بيانه أنه من الضروري وقف القتال في غزة إضافة إلى تقديم المساعدات الحيوية إليها.
وأصدر الجيش الإسرائيلي بيانا ينص على إجراء عملية عسكرية وسط وجنوب قطاع غزة. ويشير البيان إلى أنه يتم توسيع الإجراءات من أجل إقامة منطقة نزع السلاح لضمان أمن شمال وجنوب القطاع. كما يؤكد الجيش أن الجنود الإسرائيليين يبقون في حالة التأهب جنوب الدولة اليهودية ويستعدون للانضمام إلى القتال في اي لحظة.
وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية أن الشعب الفلسطيني عازم على البقاء في أراضيه ولن ينتقل إلا إلى القدس. كما شددت الحركة على استعدادها لمواجهة جميع محاولات التهجير الإجباري او الطوعي للفلسطينيين.
وجاءت هذه التصريحات لحماس بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الدولة اليهودية تعد إجلاء الفلسطينيين من مناطق المعارك. كما شدد كاتس على أن الضربات الحالية هي البداية فقط داعيا إلى إطلاق سراح المحتجزين الاسرائيليين فضلا عن القضاء على حماس في قطاع غزة ومشددا على أن تحقيق هذه الشروط ستفتح إمكانيات جديدة أمام الفلسطينيين. وأعلن كاتس أن قوات بلاده مستعدة لتدمير كافة أراضي القطاع إذا رفض سكانه تنفيذ تلك الشروط.
ومن المعروف أن معارضي استئناف الحرب على غزة بما في ذلك أقارب الأسرى الاسرائيلية ينظمون التظاهرات في المدن المختلفة وعلى رأسها القدس الغربية حيث تم اعتقال 12 شخصا أمس الأربعاء.
مساء يوم الاثنين الماضي استأنفت اسرائيل تنفيذ الهجمات الجوية على كافة مناطق غزة مما تسبب في مقتل مئات من الفلسطينيين حتى الآن. وتتهم تل أبيب حماس برفض الخطة الاميركية التي تقترح تمديد المرحلة الأولى من الهدنة للإفراج عن المزيد من المحتجزين. وتسببت هذه الإجراءات الاسرائيلية في الإدانة الدولية الشديدة خاصة من قبل الدول العربية والإسلامية. ووصفت الأمم المتحدة هذه الضربات بغير مقبولة.
