ان المفاوضات بين وفدي روسيا والولايات المتحدة قد بدأت في العاصمة السعودية. وتفيد وسائل الإعلام بأن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومساعد الرئيس للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف ورئيس صندوق الثروة الروسي كيريل دميترييف يجرون النقاش اليوم بحضور وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي للبيت الأبيض مايك والتس ومبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف. ومن المعروف أن المناقشات تتركز أولا وقبل كل شيء على إحياء العلاقات بين موسكو وواشنطن كما يبحث الطرفان في النزاع الاوكراني. وجرت كل من روسيا والولايات المتحدة المحادثات مع السلطات السعودية.
في نفس الوقت جرت في يوم الاثنين قمة الدول الأوروبية في باريس برئاسة الرئيس الفرنسي ايمانوئل ماكرون. وتفيد وسائل الإعلام بأن هذا الاجتماع انعكس انقسامات المجتمع الأوروبي حول موضوع النزاع الاوكراني. وفي حين يدعو بعض الساسة وبينهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى إرسال القوات الأوروبية إلى اوكرانيا يرفض الآخرون وعلى رأسهم المستشار الألماني أولاف شولتس هذه الخطوة. ومن الممكن القول إن الدول الأوروبية عبرت عن قلقها جراء الاتفاقات التي قد تصل إليها موسكو وواشنطن. وأكد الاجتماع الذي جمع كثيرا من الرؤساء الأوروبيين التزامهم بمواصلة دعم اوكرانيا ومواجهة روسيا على خلفية القلق الشديد بسبب سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما ناقش القادة الاوروبيون امكانية ارسال قوات حفظ السلام الى اوكرانيا.
وأعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أنها لا تدعم مسار ماكرون تجاه سياسة إدارة دونالد ترامب. وشددت ميلوني على أن بروكسل قد تكون أفضل منصة من باريس لتبادل الآراء الأوروبية حول العلاقات مع الولايات المتحدة. وعبرت عن تأييدها لموقف نائب الرئيس الأمريكي جيمس ديفيد فانس الذي يدعو إلى أكثر استقلال أوروبا من بلاده.
ومن المعروف أن الرئيس الفرنسي أجرى يوم الاثنين اتصالا هاتفيا مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب. وناقشا التسوية الاوكرانية والمفاوضات الروسية الاميركية في السعودية. وبعد ذلك اتصل ماكرون بالرئيس الاوكراني فلاديمير زيلينسكي. ووصف الرئيس الفرنسي المحادثة بالطويلة. كما تشير المصادر إلى أن الرئيسين بحثا في ضمانات الأمن لاوكرانيا.
