ان الولايات المتحدة تواصل تنفيذ الغارات الجوية على الأراضي اليمنية. وتفيد وسائل الإعلام بأن الغارات الاميركية استهدفت العاصمة اليمنية صنعاء الليلة الماضية.
إلى جانب ذلك تشير المصادر إلى أن القوات الجوية الاميركية شنت الضربات على محافظة الحديدة. ومن المعروف أن الهجمات الستة استهدفت مصنع التعدين في المنطقة مما أدى إلى الحريق في المنشأة سرعان ما بعد اعلان الجماعة اليمنية عن تنفيذ الضربات على حاملة الطائرات الاميركية “هاري ترومان” باستخدام مسيرات وصواريخ للمرة الثالثة خلال اليومين الماضيين. كما أدانت الجماعة اليمنية استئناف الهجمات الاسرائيلية على قطاع غزة مؤكدة دعم الشعب اليمني لفلسطين.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها تشن الضربات باستخدام جميع القوة القتالية لها على الأراضي اليمنية من أجل القضاء على القدرات اليمنية التابعة لأنصار الله. كما شددت الوزارة الاميركية على أن الهجمات الأخيرة للحوثيين على سفينة “هاري ترومان” الاميركية في البحر الأحمر لم تكن ناجحة.
من جانبه أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران يجب أن تتحمل المسؤولية عن هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر لان تقوم بتزويدهم بالأسلحة والأموال مضيفا أن كل ضربة يمنية في المنطقة قد تتسبب في رد أميركي ومن المستحيل تحديد نطاقه.
في نفس الوقت أعلنت إيران أنها تعتبر اتهامات واشنطن بدعمها للحوثيين استفزازية ومتهورة. ووجهت طهران رسالة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش نافية هذه الاتهامات بتنفيذ الهجمات على السفن في البحر الأحمر او تزويد الجماعة اليمنية بالأسلحة او العمل على هز الاستقرار في الشرق الأوسط. وشدد البيان الإيراني على أن الحوثيين يتخذون كافة القرارات بأنفسهم. كما أشارت إيران إلى أنه تم اعتراض مسيرة تجسس أميركية فوق الأراضي الايرانية الليلة الماضية بمقاتلة ومسيرة. ووصفت طهران الخطاب الاميركي التحريضي بمعادي للقوانين الدولية مؤكدة استعدادها لإسقاط اي طائرات تدخل المجال الجوي الإيراني.
ومنذ الخامس عشر من مارس الجاريتقوم القوات الاميركية باجراء عملية عسكرية ضد أنصار الله. وتم تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية على الأراضي اليمنية بما في ذلك على العاصمة صنعاء. واتهم الرئيس الأمريكي الحوثيين بالقرصنة والإرهاب مشيرا إلى أن واشنطن تقوم بتلك الخطوات تحذيرا لإيران التي تدعم الجماعة اليمنية. ومن المعروف أن الهجمات الاميركية تسببت في مقتل أكثر من 50 شخصا إضافة إلى إصابة أكثر من 100 آخرين. من جانبهم أعلنوا الحوثيون أنهم لن يقفوا ضرباتهم قبل أن تحصل الولايات المتحدة على رد حساسي مضيفين أن القوات الاميركية تشن الضربات على منشآت البنية التحتية المدنية. وأكد المسؤولون الأميركيون أن الولايات المتحدة مستعدة لشن الضربات على اليمن خلال أسابيع.
