ان العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية يستمر. وتفيد وسائل الإعلام بأن إجراءات جيش الاحتلال في مخيم جنين أسفرت عن تدمير أكثر من 3000 وحدة سكنية مما تسبب في إجبار أكثر من 4 الاف مواطن على النزوح إلى طولكرم. وتشير المصادر المحلية إلى أنه تم تحويل بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية.
إلى جانب ذلك تؤكد المصادر أن جيش الاحتلال يوسع حملة التفتيش والاعتقالات في بلدة قباطية جنوب جنين. وحاصرت القوات الاسرائيلية عددا من المنازل في البلدة وفرضت حظر التجول على المواطنين إضافة إلى تنفيذ الاقتحامات على الفلسطينيين في مدينة جنين.
وفي طولكرم يؤكد شهود عيان نزوح أكثر من 4 الاف شخص من مخيمي طولكرم ونور شمس. وتضع قوات الاحتلال حواجز متنقلة داخل المدينة ومخيمها. كما يطرد العسكريون الاسرائيليون المواطنين من منازلهم.
أما في الخليل فمن المعروف أن المستوطنين أحرقوا منشآت فلسطينية يوم الاثنين هاجموا على الفلسطينيين.
وفي ظل تلك الاعتداءات تواصل الحكومة الإسرائيلية سياسة توسيع المستوطنات في الضفة. وتفيد وسائل الإعلام بأن “لجنة التخطيط اللوائية” التابعة للسلطات الاسرائيلية في القدس عرضت يوم الاثنين 6 خطط توسيع المستوطنات شرق المدينة. ومن المعروف أن الخطط تنص على ضرورة بناء أكثر من الفي وحدة سكنية جديدة في المنطقة ويصفها الخبراء بغير المسبوقة. كما يشار إلى أن هذه الخطة تمثل مرحلة جديدة من التسريع الاستيطاني على الأراضي الفلسطينية. وعلى خلفية دعم واشنطن الثابت لإجراءات اسرائيل في فلسطين من الممكن القول إن تل أبيب ستقوم بتنفيذ هذه الخطوات في أقرب وقت.
ان اسرائيل كثفت هجماتها على المواطنين منذ عقد اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس في التاسع عشر من يناير الماضي. لكن استئناف القتال في قطاع غزة لم يمنع الجيش الإسرائيلي من توسيع حملة الاقتحامات والاعتقالات في الضفة. وتقوم القوات الإسرائيلية بتدمير منازل المواطنين ومنشآت البنية التحتية. كما يصر بعض الساسة الاسرائيليين على مواصلة عملية الاستيطان في المنطقة رغم الإدانة الشديدة من الدول المختلفة وخاصة العربية والإسلامية. وتواصل المقاومة الفلسطينية إجراء الاشتباكات ضد قوات الاحتلال في المناطق المتفرقة من الضفة.
