ان الشعب الفلسطيني يواجه العدوان الإسرائيلي خلال شهر رمضان. وتفيد وسائل الإعلام بأن 7 أشخاص وبينهم 3 أطفال أصيبوا بالرصاص الحي في المناطق المتفرقة من المنطقة.
ودفعت تعزيزات كبيرة من العسكريين الاسرائيليين إلى مخيم جنين أمس الاثنين وتقوم قوات الاحتلال بإغلاق مداخله مما يجبر سكان المخيم على المغادرة. وحتى الآن تسبب العدوان الإسرائيلي في مغادرة نحو 20 ألف فلسطيني من المخيم إضافة إلى تدمير كثير من منازل المواطنين ومنشآت البنية التحتية. كما تواصل قوات الاحتلال الاقتحامات على المواطنين في مخيمي طولكرم ونور شمس شمال الضفة. وتؤكد المصادر الفلسطينية إصابة عشرات المواطنين بالاختناق جراء إطلاق قنابل الغاز السام عليهم بالقوات الاسرائيلية في مخيم شعفاط في القدس. وتستمر العملية العسكرية الاسرائيلية في مدينة نابلس مما يتسبب في إصابة المواطنين.
ويواصل المستوطنون الاقتحامات على المسجد الأقصى المبارك. وتشير المصادر إلى أن عشرات الاسرائيليين اقتحموا باحات المسجد بحماية القوات العسكرية والشرطة وقاموا بأداء طقوس تلمودية. ويحدث ذلك على خلفية تشديد السلطات الإسرائيلية للإجراءات الأمنية ضد الفلسطينيين هذا العام ومنعت الرجال والنساء تحت عمر الخمسين من دخول المسجد كما سمحت أطفال صغار بأداء الصلاة فيه فقط. وتشدد السلطات الإسرائيلية على أنها لا تقبل دخول السجناء الفلسطينيين السابقين الذين تم الإفراج عنهم جراء صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس إلى الأقصى.
من جانبه أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده تطلق عملية بناء سياج في غور الأردن مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يساهم في وقف تهريب الأسلحة وإحباط “الإرهاب” في المخيمات الفلسطينية. وأضاف الوزير الاسرائيلي أن بلاده تقوم بتلك الإجراءات لمنع إيران من تشكيل جبهات إرهابية شرقية معادية لإسرائيل.
وتتسع العملية العسكرية الاسرائيلية في الضفة الغربية منذ عقد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في التاسع عشر من يناير الماضي. وخلال أكثر من شهر تجري قوات الاحتلال ما تسميها بمكافحة الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة. وتسبب ذلك في تصعيد الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وكتيبة جنين التي دارت منذ أشهر كما تقوم المقاومة بالمعارك ضد الاحتلال. وتعبر المنظمات الدولية الكثيرة عن قلقها إزاء إيقاف اسرائيل لعمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا على الأراضي الفلسطينية لان ذلك يؤدي إلى تدهور الوضع الإنساني هناك لكن الساسة الاسرائيليين يواصلون دعواتهم إلى ضم الضفة الغربية إلى الدولة اليهودية. وتقوم القوات الإسرائيلية بتدمير البنية التحتية ومنازل المواطنين فضلا عن اعتقالهم وقطع شبكتي المياه والكهرباء في المنطقة.
