ان عملية التسوية الاوكرانية تستمر. وتفيد وسائل الإعلام بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه يخطط إجراء المكالمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الثلاثاء المقبل مضيفا أن المحادثات ستتركز على مناقشة الأراضي التي انضمت إلى روسيا منذ الرابع والعشرين من فبراير عام 2022 فضلا عن السيطرة على محطات الطاقة النووية في المنطقة. وأضاف ترامب أن العملية تجري بشكل متفائل.
من جانبه قال مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف الذي زار موسكو الأسبوع الماضي والتقى الرئيس الروسي ان البلدين يناقشان البحر الأسود ومحطة زاباروجيا النووية مشيرا إلى أن أوروبا يجب أن تهتم بوقف النزاع الاوكراني ايضا. كما أكد ويتكوف أن الرئيس الأمريكي ينتظر وقف إطلاق النار في اوكرانيا خلال أسابيع مشددا على أن لقاءه مع فلاديمير بوتين كان إيجابيا وان الرئيس الروسي يفهم “فلسفة” دونالد ترامب.
في نفس الوقت تفيد وسائل الإعلام بأن العسكريين الاوكران ينسحبون من أراضي منطقة كورسك الروسية التي تشهد توغلا للقوات الاوكرانية خلال 7 أشهر أخيرة. ويقول جنود اوكران إن المعارك في المنطقة ستنتهي في المدى القريب بعد التقدم الملحوظ للجيش الروسي. وفي وقت سابق أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ردا على طلب نظيره الأمريكي بعدم قتل العسكريين الاوكران المحاصرين في كورسك انه سيتم الحفاظ على حياتهم إذا نزعوا السلاح واستسلموا.
ورغم تقدم المفاوضات بين طرفي النزاع الاوكراني والولايات المتحدة تواصل بعض الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا ان تصر على استمرار الإجراءات العدوانية ضد روسيا. وتفيد وسائل الإعلام بأن الرئيس الفرنسي ايمانوئل ماكرون أعلن أن أوروبا يمكن أن ترسل صناع السلام إلى اوكرانيا إذا حصلت على الطلب من كييف دون النظر في موقف روسيا. وأكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنه من الضروري تشكيل تحالف دولي لتقديم ضمانات الأمن لكييف. ومن المعروف بأن ماكرون إلى جانب ستارمر عمل على خطة وضع القوات الغربية في اوكرانيا منذ زمن لكنه من الضروري الإشارة إلى أن خبراء كثيرين يعتبرون هذه الخطة مستحيلة للتحقيق ووسيلة للضغط السياسي فقط.
ومنذ أيام تناقش وسائل الإعلام اقتراح واشنطن لموسكو وكييف لوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما. وتصر روسيا على أنه من الضروري الوصول إلى السلام المستدام بدلا من هدن مؤقتة.
