ان العالم ينتظر نتائج اللقاء الاميركي الروسي الذي قد بدا اليوم في العاصمة السعودية الرياض. ومن المعروف أن المناقشات تتركز على وقف الهجمات على السفن في البحر الأسود. ويترأس جريجوري كاراسين وهو رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي وسيرغي بيسيدا ومستشار رئيس جهاز الأمن الاتحادي الفيدرالي الوفد الروسي. وأعلن مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف أنه لدى واشنطن توقعات جيدة بشأن هذا الاجتماع.
وفي الثالث والعشرين من مارس الجاري جرى اللقاء بين الوفد الاميركي برئاسة وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايك والتز والوفد الاوكراني برئاسة وزير الدفاع روستيم اوميروف ووزير الخارجية أندريه سيبيها ورئيس مكتب زيلينسكي أندريه يرماك. وقال اوميروف إن المناقشة كانت فعالة وتطرقت إلى المسائل المفصلية. ومن المعروف أنه لن يتم لقاءا بين ممثلي روسيا واوكرانيا في الرياض.
في نفس الوقت تشير المصادر إلى أن الجيش البريطاني لا يدعم خطة رئيس الوزراء كير ستارمر لإرسال صناع السلام إلى اوكرانيا معتبرا إياها بالمطلوبة بالتفكير فيها فيما بعد. وأشار بعض المسؤولين البريطانيين إلى وفي الوقت السابق دعا ستارمر الدول الأوروبية إلى إعداد خطة وقف نفوذ روسيا في أوروبا حتى بعد وقف إطلاق النار في أوكرانيا. ومنذ زمن يصر الرئيس الأمريكي ايمانوئل ماكرون فضلا عن رئيس الوزراء البريطاني على إرسال القوات الغربية إلى اوكرانيا كضمان أمنها.
ويتم جري اللقاءين بنتائج الاتصالين الهاتفيين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الاوكراني فلاديمير زيلينسكي. وأكد ترامب أن المفاوضات مع كلا الطرفين للنزاع الاوكراني كانت جيدة ومثمرة. وأضاف الرئيس الأمريكي أن موسكو وكييف قبلتا الاقتراح الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار في اوكرانيا لمدة 30 يوما. ومن المتوقع أن تبدأ العملية من وقف تنفيذ الضربات المشتركة على منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية. وتشدد روسيا على ضرورة عدم استخدام اوكرانيا لتلك الفترة للحصول على المزيد من الأسلحة من شركائها الغربيين مضيفة أن الهدنة يجب أن تضمن السلام المستدام. وعلى خلفية إعلان وزارة الدفاع الروسية عن اسقاط أكثر من 30 مسيرة اوكرانية فوق الأراضي الروسية الليلة الماضية من الممكن القول إن كييف لا تسعى إلى خفض التوتر مع روسيا.