ان العالم ينتظر المحادثة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. وتفيد وسائل الإعلام بأن الرئيسين سيناقشان مصير الأراضي المنضمة إلى روسيا خلال العملية العسكرية الروسية الخاصة فضلا عن السيطرة على محطة زاباروجيا للطاقة النووية. وسيصبح هذا الاتصال ثانيا منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير الماضي.
من جانبه أعلن ترامب أنه تم التنسيق حول البنود الكثيرة من الاتفاق الذي من الممكن عقده بين روسيا وأوكرانيا. وعبر الرئيس الأمريكي عن تأكيده بأن موسكو ستقبل الهدنة لمدة 30 يوما مشيرا إلى أن المفاوضات حول التسوية الاوكرانية اقتربت من المرحلة الحساسة للغاية. ومن الملاحظ أن البيت الأبيض لا يسعى إلى الإجابة على الأسئلة حول مصير الرئيس الاوكراني فلاديمير زيلينسكي.
في نفس الوقت أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها تستأنف تقديم الدعم العسكري لاوكرانيا بعد وقف العملية منذ أسابيع بسبب المشادة بين فلاديمير زيلينسكي ودونالد ترامب في الثامن والعشرين من فبراير الماضي. كما من المعروف أن واشنطن لا تزال تزود كييف بالمعلومات الاستخبارية رغم إعلانات السلطات الاميركية عن وقف العملية.
ومن الممكن الإشارة إلى أن الأطراف تناقش مصير الأراضي التي انضمت إلى روسيا منذ الرابع والعشرين من فبراير عام 2022 فضلا عن شبه جزيرة القرم. وتفيد وسائل الإعلام بأن واشنطن تنظر في إمكانية الاعتراف بالقرم كجزء من الأراضي الروسية في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في اوكرانيا. وتشير المصادر إلى أن واشنطن قدمت طلبا إلى الأمم المتحدة بالاعتراف بالقرم جزءا من روسيا. وأكد بعض المسؤولين الاوكران أن كييف تخاف من تصريحات الإدارة الأميركية بشأن مواصلة سيطرة موسكو على كافة الأراضي التي انضمت إليها.
ومنذ أسبوع اقترحت واشنطن وقف إطلاق النار في اوكرانيا لمدة 30 يوما. وفي حين رحبت كييف التي تتراجع قواتها على الصعيد العسكري باستمرار بهذه المبادرة أعلنت موسكو أنه من الضروري الوصول إلى السلام المستدام بدلا من هدن مؤقتة لان اوكرانيا قد تستخدم هذه الفترة لإعادة ترتيب قواتها والحصول على المزيد من الأسلحة من حلفائها الغربيين. كما الجدير بالذكر أن موسكو عبرت عن استعدادها للحفاظ على حياة العسكريين الاوكران الذين يبقون محاصرين في منطقة كورسك الروسية إذا نزعوا السلاح واستسلموا.
